الاثنين، 11 مايو، 2009

هنا شاعر آخر أحبه

محمد الصغير أولاد أحمد شاعر تونسي . ( نقطة)
لن أقول الكثيرعنه ، لن أقدم اطباق الفضه أمامكم ، بين أيديكم بلورة ( جوجل ) السحرية ، حركوا اصابعكم قليلا .

حسنا .. ضميري" الطيوب" يعذبني قليلا ، سأضع بعض ما أحبه لأشوق ولو شخص وحيد ربما يعبر هذه المدونة المقنعه ويروقه ( ابن اولاد أحمد) :


إن وطنيتي ...
ما أصعب (إن) في بدايه هذه الجملة الرومانية !
محكوم عليك ان تنصب أسمها وترفع خبرها ،
حتى وأنت تأكل ! حتى وانت تقلع ضرسا .حتى
وانت تصيح في الصحراء :
ما أنا بقارئ
قال لها إنني
فتركته
وحين تذكر انه لم يكمل
- احبك
كانت في قلب رجل آخر
في الطابق الخامس
قرب الطريق السريعه
الممنوعه على الشاحنات
بجانب بائع القماش
القماش الأبيض
قماش الموعودين بالموت !
وطنيتي إذا .. لاتبيح لي إفراد قريتي بجثماني
وحرمان بقية تراب البلاد من آثار موتي ومعالم
إندثاري .
هذا الموت :
الذي استنبحه لي انصاف الوسخين
في حانات التقوى ،
فلم ير الله من موجب لللإستجابة لدعائمهم .
ربما لأنه يحبني
أو على الأقل .. لأنه لايكرهني ..
وهذا أمر غير مستغرب في كائن لم أسمع عنه
سوى ما شجع على الألفه
بارك الله فيه من رب
كريم ..
ما ظللنا نذبح له اولادنا
شديد العقاب ..
إذا نحن متنا وتركناه وحيدا في هذا
الملكوت .