الاثنين، 22 يونيو، 2009

أكثر من مجرد مناخ







إلى المتميز أحمد المعيني ..






ابارك لك مدونتك الجديدة ( أكثر من مجرد مناخ)









ومن اليوم أعلن صداقتي للبيئه كما اعلنتها انت من خلال مدونتك الجديدة.






مسقطية الهوى كانت ولازالت عاشقة للأرض ومن عليها ، ولكن احيانا من هم عليها يثيرون غيضها وغضبها. اننا واقول اننا لأنني احيانا اخطأ بحق البيئة كغيري . فنحن كمن يسيء لبيت استضافه وأكرمه . ناكرين لجميل الأرض والبيئه التي احتوتنا وكأننا نسارع بها إلى حتفها وحتفنا معها. هناك اشياء كثيره تضر بالبيئه . ولكن مسقطيه ترا ان كلها في كوم و" البلاستك في كوم ثاني " . نعم ، انه عدوي اللدود ، انه الشر الذي لا يفنى ولا يموت ، الشر الذي يبقى مادام الحق والخير احياء . انه لا يموت ، وإن قمنا بدفنه في قاع الارض ، لا يتحلل حتى بمرور مئات السنين . والكابوس الذي يراود مسقطيه الهوى ان تجتمع اكياس البلاستيك في باطن الارض وتتوحد مشكلةً كيسا عملاقا ، فيهم بإلتهامنا وخنقنا بداخله !!! يا إلهي الله ليجيب هذاك اليوم . صدقوني لاشيء مستحيل ربما نموت بشكل ابشع من هذا بكثير. بس انا رعبي اني اموت في الزحمة ، ومن الخنقه ، والايادي تهرس فمي والأرجل تدوس على أعيني الصغيره. اتمنى اموت وحدي بسلام بدون ما اشوف نظرات رعب الموت في عيون من حولي ، عشان كذا انا " صديقه للبيئة" اريد اصادقها واحبها عشان ما تقتلني " بكارثه طبيعيه" .لاشيء اجمل من ان تعيش بوئام مع الارض ، دون ان تشعر بأنها تركض ورائك ناقمة على ضيفها الذي يبادر بإستمرار على اغيالها ، والارض كم هي سمحة ، حين تسامح وتسامح ، وتغض الطرف حين ترا اساءتنا إليها. قد تصمت وتغض الطرف الالاف المرات ولكنها لاتنسى ابدا، وحين تقرر ان تبوح بغضبها ، تتركنا بدموعنا . ونحن كالاطفال الذين لايكبرون ابدا ، نكرر ذات اخطائنا ولانمتنع ، تكبر الارض ولا نكبر نحن ابدا .






صور اليوم : بعض مسلزمات مسقطيه الهوى الصديقه للبيئة .
ملاحظة: في هذا اليوم اغير لون مدونتي للأخضر من أجل الشجر ومن أجل البشر كذلك ، على امل ان تخضر قلوبهم .






تفاصيل الصور :



إلتقاط : مسقطيه الهوى



الاثنين 22-6-2009