السبت، 13 يونيو، 2009

مقادير







السالفة الأولى :



بعد صراع استمرعدة أشهر ، سقطت " مسقطية الهوى " مغشيا عليها من هول الصدمة .



لم يكن حلما ، هذا الذي رأته مسقطية على نوافذ سيارتها ، نعم فعلتها " توأم الروح" ، أخذتها على حين غرة . ففي يوم الثلاثاء الموافق 9-6-2009 تمسكنت " توأم الروح " لأول مرة في تاريخها وطلبت من مسقطية ان تعيرها سيارتها ليوم واحد . لم تفكر هذي المخذولة \ اي انا \ بأن هناك ماتدبره توأم الروح ، بل لم تصدق اذانها حين طلبت توأم الروح سيارتها وقالت : لبيييييه ، خذي السياره وصاحبة السيارة فداك يا صديقتي الغالية . وبالفعل ، اخذت توأم الروح مفتاح الملكة . ولمن لايعرف الملكة فهذا هو لقب سيارتي الصغيره الحبيبه ، ليس لها مثيل او شبيه ، انها المتفردة ، الواثقة ، الواثبه ، راعية الفزعات ، لا تخلوني اخذ راحتي ترا اذا مدحت الملكية ما بتوقف .



في اليوم الذي يليه الاربعاء الموافق 10-6-2009 وتحديدا في الساعه 8 مساءا. جاءت توأم الروح بسيارة اخوها ومرت علي من البيت . ركبت السيارة - وانا هبلة كالعادة - وأسأل : وين عثولتي الصغيره ، ليكون خليتيها في بيتكم وحدها ، تراها تستوحش . ردت توأم الروح بكل برود اعصاب : رايحين نجيبها الحين . السياره تقطع الطرق ببطئ ، لا أعلم لماذا اتجهنا صوب الخوير ، احسست بشيء من الارتياب ، فبيت توأم الروح صوب السيب . الأسئلة بدأت تدب فيني دبيب النمل ، لم استطع ان انطق بحرف ، فالمصير معروف ، والقبضة الحديدة على يساري تنتظر ان تقصف خذي اليمين ، ان خرجت اي عبارة حتى وان كانت : ليث جايين عالطريق ، وين رايحين ؟! . صمت كالعادة ، ولكن هذه المرة اغمضت عيني ، إلى ان سمعت توأم الروح تقول : يالله نازلين . فتحت الباب ، بدأت الارض تميد من تحت رجلي . يا إلهي انا امام " v cool" . رأيت شخصا اعرفه جيدا ، عاندته طويلا ومدحت امامه " الجونسون " مدح وقلت : مثتحييييييييل مسقطية تحط "v cool" جونسون يعني جونسون . يالله كان بيغمى علي ، اشوف صاحب "v cool" ميت فرحة وشماته ويقول : الف الف مبروك ، قلتلك رح تجينا مره ثانيه وتغيري رايك ، تعالي اوريك سيارتك طالعه تجنن . وجه مسقطية الهوى ، في تلك اللحظة كان يشبه إلى حد بعيد وجه " ماروكو" لما تتفاجئ وتنصدم من شي ، وجهة تتسع فيه الاعين لتغطي معظم مساحة الوجه ، بالاضافه إلى بعض الخطوط النازلة ، دليل على الصدمة وقلة الحيلة ، وكأنه شلل جزئي مؤقت . فجأه حسيت ان الرؤية تبددت ، وتوأم الروح ماقصرت قادتني من يدي . كان بيصير الفلم الهندي الي دايما اسويه مع توأم الروح ، وبتمدد على الارض وبترفس ، وبصرخ لا ما اريد ما يخصني . بس لكل مقام مقال ومافي داعي نحرج نفسنا قدام الناس الي ينتظروا دورهم بينما نحن نحصل معاملة سبيشال . بحكم ان كل اهلي واهل توأم الروح حاطين" v cool" بس انا الوحيدة الي كنت ناويه اتمرد بس توأم الروح ماعطتني فرصه . شفت السياره ، وسألوني : ها كيف شفتيها ؟ . رديت والبوز المسقطي امتد اشبارا امامي : زينة ، يالله رايحين .



قدر الله وماشاء فعل ، وسوتها توأم الروح فيني وحطتني امام الامر الواقع . بس بأمانه وانا املك خبرة ليست بالقصيره مع انواع المخفي والعازل الحراري ، السياره صارت ماتاخذ وقت عشان يبردها المكيف . وماكنت ناويه احط شعار بس عشان خاطر توأم الروح .






سالفة ثانية عن " v cool" :






تلفت الأنظار تلك السيارات الحكومية الفارهه المعتمة نوافذها ب " v cool" وغيره من العازلات الحرارية . وهنا بالتأكيد نقول ان الجهات الحكومية لا تعتم ولا تضع العازلات الحراريه لكل سياراتها . فالسيارات التي يستخدمها السوّاق في الحكومة سيارات متواضعه ( وحالتها حاله) لا " v cool" ولا غيره . كنت اتمنى ان يطبق مبدأ المساواة في هذا الشأن . فسيارات المدراء وغيره من ذوي الشأن في الحكومة تقف مكرمة مظللة مدلعة ً ، اما سيارات السواّق فهي تحت سعير الشمس يلفحها لفح . فمن باب اولى تظلل سيارتهم ، ما كفايه مافي مظلات!
هـــيه يامبدأ المساواة !!! والله شكلي مسطلة وما عارفه انا من وين اتكلم . الظاهر صدقت كلام وزارة اعلامنا الذي يرسخ فكره أننا نعيش في المدينة الفاضلة. تعرفوا والله هي فاضلة ان نظرنا لها من مبدأ انها فاضلة بس لناس وناس .






تفاصيل الصور :



إلتقاط : مسقطية الهوى



الاربعاء 10-6-2009