الثلاثاء، 14 ديسمبر، 2010

تمبال الزبال

وأنا استمع الى حلقات إذاعية من " الف ليلة وليلة " . لفتني مقطع يقول :

قالت شهرزاد :

بلغني ايها الملك السعيد ، يا صاحب الرأي الرشيد

ان تمبال الزبال اصبح في حاله لا تقدر

منذ ان عمل " ماندو "* في اسطبل الشاهبندر

فقد قلّبت " ثلاثة الريالات " حياته

وأحيّت مواته

فبّتلت يداه ، وتبسمت له الحياة

وعرفت مسرجته الزيت

كما عرف كانونه النار

ودخلت البهجة الى الدار

وسبحان مغير الاحوال .


لا اعلم ،، لماذا ضحكت وأنا اتذكر " ابو فيصل " وهو حانق على زيادة الثلاث ريالات !!!! وهو ربما لا يعلم ان هناك منا من يعيش في زمن الف ليلة وليلة ، وهو مؤمن ان " الثلاث ريالات " ان زادت في جيبونا ، غيرت احوالنا ، وربما تكون سببا في الترف، ودعتنا الى التبذير وسوء الاستغلال .
وسبحان الله يعني الثلاث ريالات مذكورة حرفيا في الف ليلة وليلة، ما قالوا ثلاث دراهم ، ولا ثلاث دنانير ، بل قالوا " ثلاث ريالات " . ونظرا لأننا من محبي التراث والأدب ، وأول الداعين الى احياءه ، رحنا وطبقنا قصه " تمبال الزبال والثلاث ريالات " .
وحين ان الثلاث ريالات " تقلب" الاحوال، فأنا اقول ليش من يوم ما صرفوها وأنا فيني دوار ، أتاري أحوالي تتقلب وأنا ماعندي خبر .

أدعو ابو فيصل .. للتراجع عن دعوته في (خش ) الثلاث ريالات في .....
وسوي خير وأعطيها لتمبال الزبال ، وخليها تقلب حاله من حال الى حال ، واذا كانت الثلاث ريالات الاولى خلته تاجر ، الثلاث الريالات الاضافية من عندك بتخليه مليونير واكسب فيه اجر وثواب .
صار عندي فضول اقرأ كل قصص الف ليلة وليلة ، يمكن يذكرونا في قصه ثانية :)
ماندو* : ابن الزبال تمبال