الثلاثاء، 28 أبريل، 2009

لماذا النبته ولست أنا !


عندما أرى هذا الكوب

أتذكر دماغي العزيز

حين تتطاول فيه الأفرع

عصفوري الصغير

لاتغريه ابدا

يحلق عنها بعيدا !


.

.

.

أنا
و
أنت
و
النبته
كلنا نشرب من كوب واحد
.
.
.

انا أجلس على كرسي

أرتشف قهوتي من الكوب

أحسد النبته التي تغطس فيه بأكملها

.
.
.
هذا العصر يسخر منك :
أكنت يوما تظن ان الشرب من الكوب رفاهيه
(أحمق )
.
.
.
أود أن اقول :
ان هذا الكوب لن أجرؤ على غسله بعد هذا اليوم
بل سأسقيه !
.
.






تفاصيل الصورة :

إلتقاط :مسقطية الهوى

مكان ما -العامرة -مارس 2009