السبت، 10 أبريل، 2010

نفضح الفساد ام الليالي الحمراء ؟!

مستندا إلى مقولة ( يارايح كثير من الفضايح ) يبدأ الكاتب : علي الزويدي موضوعه في سبلة عمان ، تجدون الموضوع في هذا الرابط :
http://www.omania2.net/avb/showthread.php?t=511660&page=2
قد تتسائلون لما وضعت رابطا للصفحة 2 عوضا عن رابط الصفحة الرئيسية ، الجواب ان ملاحظتي في هذه الصفحة ، وفي هذه الفقرة تحديدا :
--------------------------------------------------------------------------------


ولنعرج إلى "سكرتيرك" الخاص، ربما يسمونه "المنسق" الخاص" أو حتى "المنسق التنفيذي" اذا كنت أيضا يا معالي الوزير رئيس مجلس ادارة شركة مساهمة عامة. وما أكثر من وزير أو وكيل هو رئيس مجلس ادارة شركات حكومية تمولها وزارة المالية..

قد يكون السكرتير هو أقرب إليك من مدير المكتب، وقد تتداخل الصلاحيات الوظيفية. ففي حين ينظم لك مدير مكتبك المواعيد فقد يفعل السكرتير نفس الشي، لكن السكرتير هو لأمور أكثر خصوصية، ولأنك وزير فأنت أيضا لك رغباتك الانسانية التي يجب أن تبقى في قمة السرية بعيدا عن الموظفين وحتى عن حرمك المصون، ولأنك بشر فلك "سوالفك" التي يجب أن تبقى في "بئر ما له قرار".. سكرتيرك يساعدك في اعداد وترتيب "ليالي حمراء"، فله علاقاته أيضا. وفي تلك الليالي الحمراء قد يتم اتخاذ قرارات تخدم الصالح العام.. وفي الليالي الحمراء يصبح الصعب سهلا، ويصبح الممنوع مسموحا، ويصبح الرفض موافقة، ويصبح التعاون خدمة، فتتقارب المصالح وتتشكل التكتلات، وتظهر اللوبيات.. وطبعا وظيفتك فيها مهمات عمل، في تلك المهمات يحمل السكرتير الخاص الحقيببة، كما يحمل لك أغراضك الشخصية من خنجر وبشت ان تطلب الأمر، وفي فنادق الخمس نجوم حيث تقيمون تقتربان أكثر وأكثر من بعض، وإن تحركت رغبات الشباب وحتى الشياب كان السكرتير أكثر خدمة وأكثر تلبية للمساعدة في قضاء الحاجة...

كان الزويدي قبل هذه الفقرة يتحدث بصيغة رمزيه جميلة عن الصلاحيات الممنوحة لمدير مكتب احد الوزارء والوجه الخفي لبعض التجاوزات . ولكن في هذه الفقرة يقحم ( الليالي الحمراء للوزير - والأغراض الشخصية - ورغبات الشباب والشياب - والمواضيع السرية - وحرم الوزيرالمصون ) !!!!!!!!!!
لمااااااذااااااااااااااااا هذا كله ؟ ! أيليق بكاتب تعودنا منه على الكلمة الملتزمة ، ان يزج بأمور كهذه ؟!
واذا كانت للوزير ليالي حمرا وكانت له " سوالف " كما نعتها الكاتب ؟!
أيش دخلنا ودخل " أهلنا " في الموضوع ؟!
مايعني " المواطن " الفساد وسوء استغلال النفوذ وخيانة الأمانة ، لايعنيه ان كان الوزير يعاقر النساء والخمر ؟! ثم ان القانون نفسه لم يجعلنا أوصياء على احد ، ان جعلك احدهم " وصيا " على احد اخبرنا ، لنفعل المثل ونتجسس ونفضح سلوكيات مسؤولينا ؟!!!!!!!
أحاول ان افهم ما يود الزويدي قوله هنا ولا استطيع ، احاول ان اجد عذرا ولا اجد ؟! احاول ان اقول ربما يتحدث عن ليالي حمراء بشكل مجازي ، ولكني اجد - كلمة حرمه المصون - فأدرك انه لايعني سوى ماكتبه صراحة ؟!
هذا لايليق بك يالزويدي وربما انا كمسقطية الهوى لا اهمك ولا أعني لسبلة عمان شيئا !
ولكن صدق مديركم " موسى الفرعي " حين قال :
وأنا مدير للسبلة اقول انها لا ترقى لمصطلح السياسة !!نفسها