الاثنين، 15 فبراير، 2010

الأكياس الحمراء





قرأت ما دونته الزميلة نوف اليوم ، وتضامنت معها قلبا وقالبا ، لأنني مررت بتجربة ( الأكياس الحمراء المشبوهة ) اليوم في عيد الحب و يوم العشاق . سأحكي لكم قصة اكياسي ، ذهبت للسوق لاشتري ماء المسافي - فأنا حاليا خارج السلطنة - عموما اعلم ان ذلك لا يعنيكم ، وقد لا تودون قراءة هذه التفاصيل التافهة بالنسبة للبعض ، ولكن هي مدونتي ( وانا حرة فيها ) :) ذهبت وابتعت ماء المسافي ، وكان الكيس ( متعلثاً للغاية ) فقرر ان يرخي عضلاته في نص المول ! يال الورطة ، وانا طبعا لا انوي ان أعالج هذه المشكلة بحضن الكيس والمشي به ( كالبيبي الرضيع ) ، أكيد في احد بيقول ليش ما رجعتي لكارفور واخذتي كيس ثاني ، سؤال في محله أيها المتابع الحذق ، كارفور في الطابق ١ وانا كنت في الطابق ٥ في المول ، هذي ما مولات عمان من صغره تشوف المحلات فيه تتكرر ٢٠ مرة لحد ما تلوع كبادك ، انها مراكز تجارية معتبرة شيء وشويات ما النتاتيف الي عندنا . عموما هذا ما محور حديثنا ، كنت في الطابق الخامس والكيس اصبح خبر كان ، المهم ( دقتني السودا ) ودخلت محل هدايا وأكيد كل شي احمر فأحمر طلبت من الشابة اللطيفة انتقاذي ، ما قصرت عطتني كيس احمر وكله ورود وانا فرحانة ومتشججة و مطلعة طقم أسناني . رحت وجيت ومريت اكثر من محل وانا حاملة الاثقال في الكيس الأحمر ، كنت ملاحظة ان الناس تشوف وتعلق ،وانا فنفسي اقول ناقصني خسوف طايرة عنهم ومخليتنهم في عمان الاقيهم وراي وراي . وبعدين حسيت بالصردة واشتد البرد رحت وجلست شربت قهوة وسرحت ، كان اللون الأحمر فكل مكان بالونات حمرا وكيس نسكافيه احمر وورد احمر ، وقلت كل هذا الأحمر والخسوف الي صادفتهم ما لفتهم شي !! وبعدين حسيت ( كأن حد دحلني دحلة معتبرة فالظهر ) وجات الفكرة بعد السكرة. اتاري الناس ما خسوف لافتنهم اللون الأحمر في هذا اليوم ويراقبوا الي رايح والي جاي. أكيد شافوني احمل كيس احمر ثقيل قالو ( يالها من هدية محرزة ) !! ما يعرفوا انها ٦ غرشات مسافي .
أنا تضايقت وعصبت ، تو لو افترضنا جدلا أني قررت احتفل بعيد الحب وماسكة كيس احمر وفيه هدية ،،مال امكم !!؟؟وايش دخل أبوكم في الموضوع؟؟ وايش يوجعكم ؟!كل واحد يشوف نفسه وينطم .

وهذي قصة الكيس الأحمر في اليوم الأحمر ٢/١٤ وكل عام وانتو بخير وعساكم من عواده .



- Posted using BlogPress from my iPhone