الثلاثاء، 2 فبراير، 2010

مشايخ الزار

دووم دم دم دووم هذا صوت الطبل عندهم ، وهذا صوت الطبل عندنا
وقد كثر الحديث عن " الطبول " في عمان ، فهذه التدوينة كانت مسودة ، قبل ان اقرأ ما نقرته اصابع معاوية الرواحي اليوم في سلسة " وناته" اعني " أنينه العماني جدا وجدا وجدا ..." وبزيده " جدا جدا جدا جدا " بس من باب " كيد العُزال " ، فقد ذكر معاوية كلمة : طبل ، تطبيل ، طبول .. (6 ) مرات تقريبا في فقرة واحدة . ( شفتوا الفضاوة .. لوفيكم خير روحوا أحسبوا كم مره قالها لأني ذكرت رقم خطأ متعمدة :) نذالة )
وان ذكر كلمة ( طبل ومشتقاتها ) في فقرة واحدة بهذا التكرارالملفت ، لهو مؤشر ان الوضع قد وصل لمرحلة ( الزيران) ، فالطبول تضرب بقسوة هاليومين ، ضرب ( المعلمات في زار ) . وقد اسفرت حفلات الزار بظهور " مشايخ الزيران " ماقصدي " مشايخ المطاوعة " - وجب التنويه عشان ما تصدعوا راسي قالت عن المشايخ وقالت عن المشايخ - المهم نعود لطبل حديثنا ، قلنا حفلات الزار الاخيرة المتواصلة والمتوالية أسفرت اخيرا عن ظهور " مشايخ الزار " واكيد ظهور المشايخ ما كذاك وبس ، لازم طلبات عجيبه ولا ما تكمل حلقة الزار .
الشيخ الأول يقولوا اسمه ( تراخيص ) وهو موظف في وزارة الزيران ، هذا يقولك ما طلع هذيك الليله الا بترخيص من وزارته . ولأن وزارة الزيران طايحين فيها من فتره في النت ،،والنت هذا في نظر المشايخ يغضب ارباب الزيران . هتف الشيخ ( تراخيص ) بالفرمان :
ماشي منتدى ولا مدونة تفتح الا بترخيص من وزارة الزيران ، وإلا ما ارضى .
الشيخ الثاني اسمه " قلاع" هذا الله يسلمكم عاطفي وحساس ومافي منه ، انا صراحة يعجبني بس ذاك اليوم " خارها " بعاطفيته صارت ملغة ، يعني كل ما يقول شي سويناله اياه ، ونلبي طلباته ، لأنه عنده اسلوب بس ذاك اليوم " طلعّلنا بطلّعة " وقال :
انتو ماينضخ فيكم الخير ، 40 سنه يصرفوا عليكم ويعطوكم وانتو ما فكرتوا تردوا الجميل .
الحاضرين ردوا عليه :
ما تقول كذاك نحن فينا خير والبلاد هذي روحنا ودمنا واحنا جالسين نكدح عشانها ، ايش نسوي عشان نثبتلك اننا نحبها .
قال الشيخ "قلاع " : ماشي غير انكم تبنوا " قلعة " كلكم تتجمعوا من كل عمان تبنوا " قلعة " وغير القلعة ما ارضى .
الشيخ الثالثة اسمه " قافلة " : هذا ما يريد شي بس يريد صورته تطلع في الجريدة بمعدل كل يوم في الاسبوع وغير كذا ما يرضى . قلنا خلصت المواضيع في التهاني حطينا صورتك ، في المقالات حطينا صورتك ، في الدعايات حال المكتب حطينا صورتك ، ماشي مكان في الجريدة ، هين نحطك .
قال " قوافل " : ما ارضى الا انكم تخصصوا حالي ملحق تسموه " قوافل " وغير كذا ما ارضى .
الشيخ الرابع اسمه " الكاتب " : هذا من ثقافته كأن محد يكتب غيره ، كل ما غيره كتب شي قال : انتو ما تكتبوا انتو تثيروا الأتربة .
تو نحن مو نسوي اذا الطرق جرجرة ، لازم نثير الأتربة غصب عنا ! . سوّوا طرق : معبدة ، ولاّ مسفلته ، ولاّ ممهدة ولا مرصوفة ،، ونووووعدك وعد اننا ما بنثير الاتربة !!
قال الشيخ " الكاتب " : ماشي ما ارضى عنكم ، غير انكم تزيدوني كم ريال وتغيرولي الوظيفة . وغير كذا ما ارضى .
واحد من الحاضرين انبطت كبده من الشيوخ قال : تو انتو هين عايشين ما شفتوا الدنيا ، نحن حتى " داون تاون " ماعندنا ،، يااااهووو " مسقط ما فيها قلب "
يالله لو تشوفوا ايش صار جن جنون المشايخ في ذاك الزار ، وجاء واحد" ينعــش " من بعيد ، مانعرفه من هين طلع ، وجه غريب ، شيخ ما معروف توه بادي يمسك الطبل .
قلنا له : مين انته باه ؟! :)
قال : انا ولد عم راجوه ،، وكنت معه في الحلاق جالس اساعده ونترزق في هالبلاد ، انتو ما فيكم خير ، من هين تحصلوا " دوارات " مثل " دواراتنا " . دوارات عن حواير بكبرها ، نحن كل يوم جمعة ناخذ اولادنا ونسير هناك نتصور فهذيك الخضرة ، وقلبنا ينبض ينبض ينبض ( دوووم دممم دموووم ) كما صوت هالطبل الي ماسكنه انا .
اخر شي انا قلت اطلع من هذا الزار ، واروح احّمل " طبل " هذا الي سوقه ماشي هاليومين، وبلف على الحواير واوقف أطبل قدام البيوت ، واذا حد فتح باب بيته ووقف " يتحسس بطحت راسه " اعرف انه : استعنى :) وانه منهم بو يطبلوا حال وزراة الزيران .

ودووم دممم دووم خلص الزار