.
الثلاثاء، 28 أبريل 2009
لماذا النبته ولست أنا !
.
الجمعة، 24 أبريل 2009
الخميس .. مابين " تيبو" ، و " كولد اند فلو" و " المزعج اللحوح" .. وانامضطرة أبلع وشكلي برّجع




الثلاثاء، 21 أبريل 2009
قطع رأس ( الصاحب)
الاثنين، 20 أبريل 2009
اليوم الثاني لندوة (الكلمة بين فضاءات الحرية وحدود المسؤولية)
- للصحفي الحق في الحصول على المعلومات والبيانات من ايه جهة .
الأحد، 19 أبريل 2009
شكرا لوزارة الإعلام
السبت، 18 أبريل 2009
ندوة ( الكلمة بين فضاءات الحرية وحدود المساءلة) اليوم الأول
الخميس، 16 أبريل 2009
SHALLOW PEOPLE TAKE THIS

الاثنين، 13 أبريل 2009
صاحبة العظمة عايشة الدور .. خلوها !

تفاصيل الصور :
السبت، 11 أبريل 2009
حالة " ضيق"

الجمعة، 10 أبريل 2009
حالة " أريد أنام وبس"
الثلاثاء، 7 أبريل 2009
تمثيلات الآخر ( صورة السود في المتخيّل العربي الوسيط)

هذا ما كتبه د \ عبدالله الغذامي ، في تقديمه لكتاب د \ نادر كاظم من البحرين . فالنقد كما يقول الغذامي – وهو صادق فيما قاله بلا شك – لم يكن في مرحلة من المراحل خطابا في المحبة ولم يكن خطابا محايداً وليس بمقدوره أن يكون ، إلا إن تخلى عن مهمته الحقيقه .
ولهذا وجب على القارئ ان يكون أفقه واسعا ليستوعب هذه التعددية في الآراء ، وكذلك ان لايغض الطرف ان أمراض ثقافية تعاني منها مجتمعاتنا كغيرها من الأمم والحضارات الأخرى.
فحين نتحدث عن موضوع حساس ( كالسود ) وترسبات الثقافه العربية التي ساهمت بشكل كبير في تعزيز التفرقة والإقصاء بسبب اللون ، وجب علينا ان نخفف الوطء وألا تأخذنا الحماسة للقول مثلا : لاتفرق الثقافة العربية بين أبيض وأسود ، أو إننا بفضل ديننا تجاوزنا أشكال العنصرية ، وغيرها من التعابير التي حفظناها عن ظهر قلب رغم أن أعيننا تشهد مظاهرهذه التفرقة إلى يومنا الحاضر.
إن هذا الكتاب ، يتعرض لمسألة ( التلوين الثقافي ) وكيف أن الأمم قاطبة قد نهجت على العلو من شأنها ومن شأن أفرادها عبر أتباع منهج إقصاء الآخر أو التقليل من شأنه.
إن تمثيل الأسود في الثقافة العربية متجذر وعميق ، وإننا لنرى ان المخزون الثقافي قد خلف العديد من نتاجه الأدبي ما يؤكد لإقصاء هذا العرق . رغم إن ثقافتنا العربية تتبع (آلية الجذب والأحتضان)، كما يسميها د \ نادر كاظم . وهي آلية تعتمد على مبادئ ديننا الحنيف الذي ينبذ التفرقة ويشدد على المساواة . غير أن هناك آلية مضادة ألا وهي ( آلية الطرد ) والتي تستخدمها الثقافة لحماية هويتها وتحصينها ضد الآخر .
الاثنين، 6 أبريل 2009
خاتمة لون
اذا كان اللون الأبيض ..مزيجا متجانس لسبعة ألوان ، وكان لكل لون رمزه الخاص ..أحمر ( للحب) أصفر ( للغيرة) أخضر( إسترخاء وسلام) أزرق (صفاء حالم) برتقالي ( إشتعال لا ينطفئ) والبقية يمكنكم اختيار معان لها نيابة عني .. وكما تعلمون فإن جمع ألوان الأطياف السبعة ،لم يكون سوى ( الأبيض)... ولكن دعوني أسألكم ما معنى ( النقاء ) ؟!
في وجهة نظري النقي : هو الشيء الخالص الذي لم يختلط بغيره ، فكيف يكون الأبيض نقيا وهو مثخن بالألوان والرموز!!
فالواقع ،أدرك إنها مقدمه طويلة لأبرر عدم حبي ( للأبيض) ، ولكن أردت أن أوضح وجهة نظري فيه ،لعل أحدكم يوافقني.. ويقف معي ضد هذا المخادع!
لا أعلم لماذا تحبون هذا اللون ، رغم أن كل ماحولكم ناطق بتشاؤميته ، إبتداء من لون سيارات الإسعاف ، وانتهاءْ بأكفان موتاكم ، ليس لدي سوى تفسير واحد لهذا " في أعتقادي أن البشر قساة ، يظلمون الكل دوما ، يبحثون عم من يعذبهم ،ويحبون من لايحبهم ، الجميل في الأمر أنهم يحملون مقدارا لابأس به من السادية الجميلة، وأعتقد أنها السبب الأهم في حبهم .. لأبيض التشائم ، أبيض الحزن" .
" الجمال يتشح السواد "
كان" الأبيض" نائما على غيمة ، عندما أخذ يفكر بما قاله " الأسود" في تلك المحاضرة التي ألقاها البارحة ، والتي حملت عنوان" معنى الألوان بين اعتقاد الناس والحقيقة" ، وقد طرح فيها " الأسود " الكثير من من الأمثلة التي تبرهن أن جميع الألوان لها معان مستوحاة من الطبيعة ،ماعدا " الأبيض " الذي وصفه بالأناني في قصته " خاتمة لون " سوف اسردها عليكم لاحقا ، ولكن دعوني أبين لكم أن هذه المحاضرة كانت تخاطب اللون الأبيض على وجه الخصوص، وكانت شديدة التحمل عليه، فقد إبتدأ " الأسود " كلامه بالقوله " إليك ياصاحبة المعاني الجميلة ! " وقال بعدها " أن للألوان دلالات مختلفة يستشفها الفرد من الوسط المحيط ، وبذلك يكون لكل منا معنى واحد أو أكثر ، والجميل أن يكون لك معنى يخاطبك بغض النظر عن جماله وقبحه ، فهذا أمر نسبي كما تعلمون ،وابسط مثال على هذا" أنا "، فمعظم الناس يعتقدون اني لون للحزن ، ولكن هناك عدد لا بأس به يؤمن بأن( الجمال لايتشح سوى السواد ) وهؤلاء فقط يجعلوني أعتز بنفسي ، ومنحوني تلك المقدرة على الوقوف بينكم اليوم .
البشر يا أعزائي ، يبتكرون معان لكل شيء ليصبح أكثر حميمة لديهم ، ولا يهم أن كان المعنى يزيد حميمية الحب أم الكراهية !
سوف أتوقف عن تفسير البشر ،وتفسير تصرفاتهم التي تشكل إيهاما وغموضا لا يعلى عليه ، أتصدقون إنني كلما أزداد تعمقا فيهم ، أزداد جهلا ، وحيرة . وهذا مايقتل أي باحث او عالم ، ولهذا فإنني أعلن أمامكم اليوم عجزي ،وإستسلامي وبأنني قد غسلت الأيادي من ذلك الطين العجيب ، الذي احتقرته يوما كما احتقر " الأبيض " اليوم ، نعم .. اخطأت عندما ابتعدت عنكم ،أخطأت عندما فكرت بأنني أدرك الكثير عنكم ، وذهبت لأفسر جنسا آخر ، جنس عجز عن تفسير نفسه ، جنس ( كلما لمحوا فرحة التشابة ، قتلهم الإختلاف الأعظم !) .
اليوم عدت لأفسركم يا معشر الألوان ، يا أبناء جنسي الحبيب، يامن لاتقلون غرابة عن البشر ،احترت فيكم بقدر حيرتي بنفسي ، وتساءلت فيمن أستأنف به بحثي ؟! فكثرة عددكم زادت فيني حيرة ، وذكرتني بالمقولة القائلة ( كلما زاد اختيارك زادت حيرتك) ، ولكني رأيت أن أفتتح بحثي ، بأكثركم غموضا. لهذا اسمحوا لي ان اضع " الأبيض " بين يديكم مجرما .هذه الكلمة قوموا بحفظها عن ظهر قلب ، وستعلمون بعض لحظات سبب ذهولكم وغضبكم.
إليكم( خاتمة لون )
خلقت الألوان .. وتجولت في البسيطة ، وأمتزج كل منها بمن يحب وخلقوا ألوانا جديدة ، جيل جديد لم ينكر الجميل وأعترف بمبدأ الوراثة ، إلى أن أجتمعت تلك الألوان السبعة ، وأمتزجت وكونت مخلوقا غريبا وشاذا ،حاملا خيانه آبائه منذ صغره ، ذلك " الأبيض" الذي أحتقر الجميع طويلا ،الذي مشى مختالا بينكم ولم يكن سوى لقيط وضيع ، كبر وترعرع بين أبنائكم ولكنه كان بعيدا عنهم دوما ، حتى إنه لم يلعب معهم خوفا من أن يتسخ ، وتعلق بعض ألوانهم به . كان دائم العزلة يفكر بهمه الأبدي ( الخلود ) وكان يعلم أن ( المعنى ) هو وحده من يصنع ذلك .كل شيء حوله صارخ بمعناه مبررا لوجوده ، إلا هو ! فهاهو عدوه اللدود " الأحمر" يردد يوزع بعض إثارته على الفتيات من حوله ، وذلك " الأزرق " الذي يتسلل إليه كلما أغمض عينيه زارعا فيه نشوة الحلم ، وهناك " الأخضر" الذي يستل منه التعب كالسحر تماما ، قال " الأبيض " لنفسه : لقد أتيت من أجمل المعاني وأروعها على الإطلاق ، سبعة كل واحد منهم يزرع فيك رهبة المعاني بمجرد رؤيته ، ااه لن أرجع إليهم الآن ، لقد تخليت عنهم منذ البداية ، لن أعود ، سأصنع مجدي بنفسي ، وأنا على إستعداد أن أمحيهم من الوجود بأكلمه ، وأن أدفن ذكراهم معهم ،وآخذ أنا معنى كل واحد منهم ، لأخلق مجدا وخلودا لن يتكرر، سوف أكون وحدي فقط ( الأعظم والأكبر ) وحدي فقط ...
نفذ الأبيض جميع ماخطط له ، وقتلهم جميعا ، فلم يكن سوى ذلك الأناني الذي أخذ ولم يعطي ، الذي بحث له عن معنى يبرر وجوده ، فأخذ المعاني كلها ، وبقي مسخا دون معنى عقابا له !!!
الأحد، 5 أبريل 2009
قد تخفى علينا الفراشات الجميلة (موقع الشاعر عماد ابوصالح)
كنا نمسح دموعنا
ونقول: "لا يهم
حين نكبر سنكسرهم أيضًا"
إلا أنهم
وحينما تأتينا الفرصة المناسبة
ينكسرون
من تلقاء أنفسهم.
نحن
أبناء الفلاحين،
يزرعوننا
ثم يجهزون مناجلهم.
****
البريء
لم أكن
، أبدا،
ولدا سيئا.
لم أفقأ عيني كلب صغير
ولم أسرق قلم ابن جارتنا
(الأسود ذو السلسلة الصفراء)
ولم أقطف وردتهم
(مع أنني كنت ألمسها من شرفتنا)
هل ركبت
، مرة،
ظهر جدتي
في أيامها الأخيرة؟
هل عدت من المدرسة
، يومًا،
ممزق الثياب؟
(من قال انني كنت لا أتشاجر لأسباب جسمانية؟!)
البائع نسى ثمن الحلوى
فذكّرته به
(وأشياء كثيرة من هذا القبيل)
إن الله يعلم ذلك تمامًا.
***
الشرِّير
الواحد بحاجة لأن يكون شريرًا
بعض الوقت
أنا
، مثلاً،
لم اُجلِس العجوز في الباص
يوم الثلاثاء الماضي
وكدت أبصق في يد الشحاذ اليومية.
أحببت بنتًا تحب "سيزان"
وتكتب قصصًا حلوة
ثم هجرتها تمامًا
لا لشيء إلا لأكون شريرًا.
إشْ. إشْ
أجلس الآن في المقهى
وأضع ساقي اليسرى (هه، اليسرى) على الأخرى
ضاحكًا ضحكة وحشية
وأكوِّر الهواء براحتي كأثداء البنات.
لكنني
، بصدق،
لن أشرب الخمر
مثلما يفعل الشريرون أصدقائي
وأقول
، إلى الآن،
لا بد لهذه النملة إله
يميتها حين تشرب الماء.
***
سأحبها قريبًا
بالعكس
أمي طيبة جدًا
كانت تقسو عليَّ فقط كي لا أفسد
يا لي من ساذجٍ
أنا كنت أحمق
حينما ظننتها تحب فرخ الدجاجة
أكثر مني.
هؤلاء الأمهات لم نعرف كيف نقدرهن بعد
ليلةَ أطفأت النور وضربتني
كان أبي عنيفًا معها جدًا
وليلة حاولت تقبيلها ولطمتني
جارتنا هي التي ضايقتها بثوبها الجديد.
أكثر من مرة أرادت أن تقبّلني
غير أن الظروف لم تكن مواتية
كأن تفزع أختي في فراشها
أو تكسر قطة قذرة أحد الأطباق.
ولي عودة .. بفراشات أخرى !
تفاصيل الصورة :
السبت، 4 أبريل 2009
ثوو كيوووت
المصيبة الآن ، عدم مقدرتنا على وضع حد لهذا اللثغ المتواصل . الذي وضعت انا نهجه . فقد كنت حين أحاول اقناع إوإستمالت صديقاتي إلى الذهاب لمكان معين . أبدأ في تمرير نظره استعطاف طفولية ، أتلوها ب : " ليث ما نروح .." . وفي غمضة عين تستجاب كل مطالبي . أنقلب بعدها السحر على الساحر ، وبدأت انا بتقديم تنازلات جمة ، بسبب كلمة " ليث ما نروح ، اريد ثاي مغربي ، نروح نثرب كوفي .." .
ولكن ما يحصل اليوم ، إني في الدوام انسى نفثي .. قصدي انسى نفسي ، وصديقاتي نفث \ نفس الحالة . وبعد الخطأ الفادح من إحدى الرفيقات أمام مديرها اليوم ، كانت - الطامة الكبرى - وقد عقدنا إجتماعا مساءا اليوم ، قننا فيه من إستخدام اللثغة الكيوت ، لأن شكلها بتورطنا، وهذا التقنين تعقبه إجراءات أكثر صرامة للإنقطاع عنها نهائيا.
من ناحيتي ، استجبت لجميع المطالب ولكن طلبت تأجيلها قليلا وقلت لهن : " خلونا ثوية " فأستجبن لي على الفور .