الاثنين، 12 يوليو، 2010

قالها الكمكنز

الكمكنز يستعد للتنبؤ قبل بدء المباراة
المواد التشجيعية لحزب الفريق الهولندي

يقهروا مسقطية اكثر ويقولوا لها صوري صوري قبل لتبدأ المباراة


الكمكنز يؤكد على فوز اسبانيا وينسدح بسعادة وثقة على ظهره
الكمكنز يتنبأ بفوز اسبانيا




أكيد تذكروا " الكمكنز " إلي حاولت جاهدة وصفه لكم لعدم توافر الصور حينها ، وقلت انه : الحشرة التي حين تنقلب على ظهرها ترجع تنلقب وتسوي تك تك ! . وأذكر اني كتبت فيه قصيدتي العصماء التي كان مطلعها :
الكمكنز
كم كنز ؟!

بس أمس ونحن عائدين من " سلكت " لشراء المؤونة التشجيعية وجدنا " كمكنزا " بهي الطلة جميل الطلعة ، تسابقنا للإمساك به ، وإذا به يسارع الخطى ليختبئ وراء حبة " خنيزي " سقطت سهوا على الارض . فقالت مسقطية الهوى لأخواتها وبنات خالاتها وابناء عمومتها - الذين يشجعون هولندا قلبا وقالبا - : " انا ما قلت شي الكمكنز قال اسبانيا بتفوز ، ما شفتوه تخبى ورا حبة " الخنيزي " مع ان في برتقالة جنبها ، راح واختار حبة " الخنيزي " وخلى البرتقالة "

الجميع يصرخ : " مسقطية الهوى اسمعي هولندا بتفوز بتفوز غصب عنك وعن الاخطبوط وعن الكمكنز الي جايبتنه "

مسقطية الهوى : " بس الكمكنز قال ...

بنت محمد : " أششششششش ولا كلمة ، ما تستحي كلنا نشجع هولندا بلد الفل وانتيه رايحة تشجعي الثيران كماش ! "

مسقطية الهوى : " اولا : هولندا ما بلد " الفل " هولندا بلد الزهور . ثانيا ً : عااااااااااااااا لا تقولي شي عن الثيران "

بنت محمد - تهزأ شامتة - : " تدافع عنهم وما يعجبها فيهم كأنهم حيانها .. سيري فشغلك مسقطية "

- سارت مسقطية في شغلها واحتضنت " الكمكنز " وهمت لترتدي قميص اسبانيا ، وحين ذهبت لتغلق باب غرفتها وجدت " الكمكنز " يتمشى على قميص اسبانيا ! وقد آثر قميص اسبانيا على اكياس "التشيتوز" وعلب" الفانتا" البرتقالية !!!!!! تهللت اسارير مسقطية الهوى ، وذهبت تركض لتخبر والدتها بتنبؤ " الكمكنز" الثاني لصالح اسبانيا . فما كان من بنت محمد إلا ان تنهرها وتهددها قائلة : " هقتله انا هالكمكنز ... "

فقالت مسقطية الهوى : بتقتلي من وبتخلي من ، اذا بتقتلني الكمكنز ، هناك اخطبوط قال انه اسبانيا بتفوز ، ايش بتقتليه بعد ؟!
بنت محمد - تصك على اسنانها بقوة : " اذا كان المتكلم مجنون فالمستمع عاقل ، الدّواب هي بو تسمع كلام الّدواب ، واحنا الحمدلله بشر الله أنعم علينا بالعقل ، والعقل زينة ، والفوز الليله للورد ، والله جميل يحب الجمال "


مسقطية الهوى - متعجبة ودالقة فمها اندهاشا من فن الخطابة لدى بنت محمد ! وقدرتها على تدعيم حجتها بالحكم والامثال التي تثير عواطف الشعب من حولها ، فقد صرخ الجميع : عاشت بنت محمد ، عطيها بعدش ، أدبي مسقطية الهوى .الخ

- شعرت بالوحدة ، وحدي اشجع اسبانيا ، واذا خسرت اسبانيا ما بسلم من لسان امي في البيت ، ومن لسان رجب وسميحه في الدوام . ولكن ابى ولائي ان يتغير وحافظت على رباطة جأشي وانتظرت المباراة .

جلسنا امام الشاشه وقد طغى اللون " البرتقالي " على الغرفة ، وحدي والكمكنز في يدي نهتف لأجل إسبانيا . أنتظرنا طويلا ، وقد بدأت اعصابنا تفلت ، خصوصا بكرم الحكم الذي لم يقصر في احد سوى الجمهور ، هو الوحيد الذي لم يحظى ببطاقاته الصفراء .
في الاشواط الاضافية مللنا الانتظار والترقب وتلفت اعصابنا ، فقمنا بتبادل النكت السخيفة عبر" البي بي أم "

وصلني مسج زميلتي سمحية في الدوام يقول : " شاه من بهلاء تتنبأ بالتعادل في المباراة النهائية بين اسبانيا وهولندا "
فقلت لا حول ولا قوه الا بالله حتى في النكت بغمان !
بعدها انهالت استظرافات " البي البي ام " :
عزيزي الحكم : ايش سالفة البطاقات الصفراء الي توزعها ،، بطاقات عرسك مثلا !
عزيزتي اسبانيا : بخصوص لاعبيكم إلي كل واحد احلى من الثاني ، تبونا نذوب مثلا ! ( هذي انا رسلتها لشلة المشجعين الهولنديين وبغوا يهجموا علي ، لولا ان فيهم عاقلة صرخت : صح اني ما اشجع اسبانيا بس صراحة منتخبهم فيه احلى وجوه "
العاقلة لم تكن عاقله ابدا ، فقد كانت حين يمسك (villa ) او (Fàbregas)الكرة تبدأ بالصراخ والتشجيع ، متناسية تماما انها تشجع هولندا !!!!!!!
مرت الدقائق طويلة ، وفجأة رأينا لاعبا سنقوحا ( اصلع ) يتجه بإتجاه المرمى وبوووووووووووووم جووووووووووووووووووووووووول
وصرخت انا : " حد شاف الكرة ؟؟!! قذييييييييييييفة من يلحق يشوفها ؟؟ !!!!!!!!!!!!! والجووووووول وأحتفلنا انا " والكمكنز " وكان يطقطق رقبته " تك تك تك "
بينما سالت دموع الهولنديين وحتى والدتي - بنت محمد -التي ظلت مذهولة لدقائق انهارت حين شاهدت دموع " شنايدر " وقالت : ما تهون الغالي ، لا تصيح ، الكاس الجاي حالكم "
مسقطية الهوى : " هههههههه ترا الكاس في جيبك بنت محمد ، جالسه توعدي فيه شنايدر وغيره "
بنت محمد - تمسح دموعها بطرف الليسو - : " غيبي انا سايرة ارقد "
مسقطية الهوى : " سيري يا مّه والقلب داعيلك ، تصبحي على الورد الهولندي"