الثلاثاء، 21 فبراير، 2012

أبوبكر وبنت محمد وأنا

بنت محمد والدتي الغالية ، قررت مرافقتي الى منطقة الظاهرة . تمتاز بنت محمد بإحتوائها على سنسر رباني ورادار جوّاني ( بيلت إن ) . وقد أثبتت الرحلة الاخيرة ان هذه المميزات لم تفقد دقتها على الرغم من طول مدة غيابي .
ولأن الدرب طويل ، ولا شيء كصوت أبوبكر سالم يسلي شوارع الليل ، ضغطنا على زر ( العب / play) ولعبت أوتار أبوبكر . ولأنك حين تدندن مع أبوبكر ، تنسى نفسك وتطلق العنان لجسدك وروحك، فغالبا ما يباغت عداد السرعة برنينه ، ولكن في حضور بنت محمد ( تكفيها الاشارة ) فهي تلمح الضوء الأحمر في العداد وقبل ان يتنحنح ويستعد بالرنين ، تسبقه بصراخها التحذيزي :

مسقطيوه خفي السرعة ، تراني اشوفش ماعميا.
مسقطيوه الهوى : انشالله وتخفض السرعة .
أبوبكر سالم : تصافينا .،... ولا باقي سوى المعروف

بنت محمد (تدندن) : هيه والله تصافينا ،، ولا باقي سوى المعروف

عداد السرعة يرن

بنت محمد : بسم الله بسم الله ، باغيه تقتلنا ذي البنية ، خفي السرعة اقولش ، ترا بكرخة

مسقطية : انشالله .
بنت محمد : استغفر الله ، الحمدلله ، لا اله الا الله ، توكلنا على الله والله خير المتوكلين .
كيه زيدي شويه أبوبكر ما اسمعه

مسقطية ( ضربها انفصام ) : توش تدعي والله اكبر وتوكلنا على الرحمن ، والحين أعلي صوت المسجل وأبوبكر .

بنت محمد : يهديلي أبوبكر أعصابي عن الخض بو تخضيني إياه بهذي السواقه .

مسقطية : انزين ( وعلت على صوت أبوبكر )

بنت محمد : عطيني إياه هذا ( الشريط ) قبل ماتسافري أبغاه .
مسقطية : هذا سي دي ، الشريط انقرض خلاص .
بنت محمد : عجب مايشتغل في مسجل غرفتي .
مسقطية : لا مايشتغل في المسجل الأثري .
بنت محمد : خفي علييّ يالمطورةّ ، يالتكنو، يا سيري الايفون ٤ ، يالواتسب اب ، يا البلاك بيري تورش ، يالتاب جالكسي ، بالأيباد ٣ بو ينزل شهر ٣
مسقطية : !!!!!!!!!!!
بنت محمد : لا تفكيلي حلقش ، تراني ماسهله

- Posted using BlogPress from my iPhone