الثلاثاء، 5 أبريل، 2011

4-4 يوم الملكة الوطنية

هنا وضعنا الخواتم
كانت عصا المعرس جنبي فحبيت أحكم عليها قبضتي


تم بحمدالله وتوفيقه عقد قراني بالامس ( الملّكة : باللهجة الدارجة ) طبعا اختكم مسقطية الهوى ما عارفه تقسم نفسها كم قسم ، فأنا مشغولة في وضع البلد حاليا وما آلت اليه الاعتصامات وتداعياتها التي باتت خطيرة ويتوجب علينا جميعا الوقوف صفا واحدا أمام اي محرض يحاول إشعال فتيل الفتنة .
فأنا كنت مشغولة في الفيس بوك من كم يوم احاول اطفاء فتيل الفتنة !! وصديقاتي وقريباتي يسألوني : كيف تجهيزات الملكة يا مسقطية ؟ كيف مستعدة ؟ مسقطية الهوى : تمام كل شي تمام . بس كيف اوضاع صحار اليوم حد عنده فكرة ؟! صديقاتي ( بدهشة ) : تو نحن مرتبشين على الملكة اكثر منك ! وأنتي تسألني عن اخبار صحار ؟! المهم خبرينا كيف الفستان جاهز ! ومن وين شارتنه ؟! مسقطية الهوى ( بارتباك ) : الفستان زين يسلم عليكم جاهز من كم شهر ( الفستان اساسا كنت مخيطتنه عرس بنت عمتي ولأني سافرت اتمشى الاردن وما حضرت العرس قررت اني ألبسه للملكة وما اصدع راسي ) صديقاتي : والله الفستان جاهز من اشهر !!!! شكلك مخططة لهذا اليوم من زمان . مسقطية الهوى ( تحاول اصطناع الاهتمام ) : ايوه من زمان وانا ارتب هالكه عمري . ( هههه ماشي منه ) - على صعيد اخر كان خطيبي ... لحظة الحين يحمل لقب ثقيل على لساني وسبق قلتلكم ما احب كلمة ( زوج ) لانها تذكرني بزوج الاحذية . الاخ شريك حياتي كان يتجهز اكثر مني ! في البلاك بيري كل مرة يرسلي صورة الخنجر ، مرة يرسلي صورة النعال ، مرة يكتب في الماسنجر حلوى تايم ، ومرة يكتب حلاق تايم ، ومرة يكتب فيشل تايم !! والطامة الكبرى لما كتب : ملكة تايم !!!! اما في قطب المشاعر الجليدية كما تطلق علي خالتي ، فكنت انا اكتب في الماسنجر : عمان امانه ، عمان فوق الجميع ، لا للتحريض ، لا للفتنة ، نعم للوحدة الوطنية ... اما توأم الروح المرأة الجرانيتيه ( نسبة الى صخور الجرانيت الصلدة ) فوقت بجانبي امس وقفة لن انساها ماحييت ، طبعا وصلتني الصالون وبعدين جات ومرت علي ، لما شافت المكياج ، قالت توأم الروح : ماشاء الله ماشاء الله كأنك انتي ما تغير فيك شي ! مسقطية الهوى : يعني ما حلوة !! حد يقول لوحدة ملكتها كذا يالدفشة . توأم الروح : لا لا قصدي مكياجك ما مثل المكياج الي يتحولوا فيه البنات لشخصيات ثانية ، ويلبسوا اقنعه لملامح ثانية غير ملامحهم الاصليه . انتي جمالك هو هو ما تغير . مسقطية الهوى : ايوا كذاك ارفعيلي معنوياتي شوية . وصلت البيت انا وتوأم الروح واهلي يقولوا المصوّرة جالسه تنتظر من ساعة . قلت لهم لحظه البس وبنزل اصور . بعد ما لطعتها ساعه وربع نزلت ، وكانت المصورة على احر من الجمر تريد تصور وأسويلها كم حركة تصويريه تفتح النفس . جيت انا ووقفت وقفة ملكية وقلت لها يالله صوري . والمصوّرة ما مقتنعه تقولي المصورة : مدام بليز يور هاند اب ، ورا شعر ، فوق ، تحت مسقطية الهوى : تريديني انا !! اسوي حركات العرايس الهبلة ، يد فوق ويد تحت وتصوريلي نقشه الحنا كأني وحدة منتزقة . لا ولا تحلمي بأي حركة ، انا ما اسوي هالحركات ، كيه انا كل ما اشوف البوم عروس استهزأ على الحركات الهبله ، تريديني اسوي اخر عمري مثلهم . قلت لا يعني لا والمصورة الهندية مصرة ، وتترجى بليز مدام ، ماي بوس بيعصب اذا ما صورت حركات واجد . مسقطية الهوى : اذا مديرك عصب خليه يكلمني وحدي ما باغية . قلت لا يعني لا . المهم صورتني صورة وحدة وانا واقفة وصورة وانا جالسه الجلسة الملكية ، وبعد شوية قامت وجابت وردة . وقالت : بليز مدام خلي وردة سيم سيم يور فيس . مسقطية الهوى : لا والله !! لا احسن تجيبلي شلال مال الهند اصور قدامه ، ولا احسن تبغيني انسدح واتقلب في الارضيه عشان ترتاحي نفسيا . قسما بالله لو ما كفيتو شر هالهندية عني ترا بقتلها . وحدي اريد افتك من هالشي . اهلي حالة طوارئ يهدوني ، لأن بوزي امتد نص شبر وعيوني فيهم كم دمعه واحتمال اصيح ، ويعرفوني انا لو شغلت سموفنية الصياح ماشي يسكتني . اهلي : خلاص خلاص نحن بنصور معك ،ما بتقولك شي المصورة ، خلا نصور صور جماعية . صورنا صور جماعية بالهبل ، والمصورة فيها غم ، تحاول تقنعني ان اغلب الصور جماعية ولازم اصور صور وحدي . رحت انا وجلست على الكرسي الملكي ، وقلت يالله صوري . وبدينا في موال : مدام لوك اب ، مدام لوك داون ( مدام شوفي فوق ، مدام شوفي تحت ) . وفي تلك اللحظه اشوف اهلي ماسكين توأم الروح وهي تصرخ : قسما بالله بصفعها اذا ماسكتت ، تو من الصبح نخبرها لا تقولي لمسقطية لا اب ولا داون ، وهي كل شوية ترد على نفس الموال . خلوني أأدبها . بعد جهد جهيد تمكن الاهل من اعادة الهدوء للموقف ، وذلك بأن احضروا المقبلات والعشا عشان المصّورة تلتهي وتنسى حركات التصوير . في تلك الاثناء ، كانت الموسيقى تصدح في الصالة ، وكانت خالتي تقوم بدور الدي وجي وتمسك الميكرفون ، وتتحمس ، فتارة ترمي الميكرفون ، وتقتحم حلبة الرقص ، وتارة تتذكر موقعها ك دي وجي وتعود الى مكانها وتمسك المايكروفون . وفجأة قالت اهدي هالاغنية لعروستنا عمان ، التي ستظل عروسة كل البلدان ، والله يحفظ لنا قابوس ... وعلت اصوات التصفير والتصفيق !!! فتسائلت مسقطية : هل صحيح انها قالت العروسه عمان !! ام انها سمعت الكلمة بالخطأ !!! وفجأة صدحت الاغنية !! كلنا معك توكل سيدي قابوس خطوة المجد البعيدة كلنا نمشيها دام راسك المعظم عالي عالروس ماتهاب ارواحنا صعبها وخافيها .... مسقطية الهوى ( في حالة ذهول ) : حد يصحيني تو انا في ملكة ولا في عيد وطني . ايش السالفة ؟؟!! ايش الي صار بالحفلة !!! كلهم يرقصوا عالعازي !! وخلصت الاغنية وانا مندهشة ، فسمعت دي جي خالتي : انتو عارفين ياجماعة عمان محتاجة تلاحمنا !! وعشان عمان وخاطر عمان ، نحط هالاغنية ، ويالله قولوا معاي : يا حافظ .. حفظها من ديره يا مبدع الكون بجلاله مسقطية الهوى : ايش !!!!!!!!!!! تو عاد ياحافظ احفظها من ديره . خالتي الدي جي ( مندمجة حضرتها ) تصدح في المايكرفون : يعيش قابوس يعيش !!! وانا وجهي (0×O ) : بالضبط مثل هالوجه . لا وكله كوم وحين اندمجت خالتي في الانفعال !! تصرخ في المايكروفون : عاشوا الشباب !!!! اي شباب !!! كلهم بنات وصبايا !!! خلاص العداد ضرب حده في الوطنية !! ( عموما كنا محتاجين هالتلاحم الوطني في حفلة عقد قرآني .. عمان اهم من ملكتي ، اذا كانت الاغاني تغير شي ، فأنا مواقفه كل الحفلة تكون اغاني وطنية ) فديت اهلي الوطنيين في كل المناسبات . الساعه 10 وصل المعرس . يالله غطوا العروس . دخل المعرس وحط يده على راسي وجلس يكبس !! وانا معصبه تسريحتي ، وهو مصر يخلص قراءه الاية كلها وهو كابس على راسي . وبعدها رفع الغطاء وباسني على راسي وجلس جنبي . المعرس : طالعة قمر حياتي . مسقطية الهوى : قلعت راسي ، مو جالس تفتح غرشة ! تكبس كبس . حط صبوعك بس لازم تكبسني كذاك . المعرس :اسف حبي ، انا بعدني كنت متحذر حطيت كفي عالخفيف بس . مسقطية الهوى : زين متحذر ، لو ما متحذر كان راسي زمانه يدحرج على الزولية من الكبس . المعرس : هههههههههه فديت حبيبتي ، لا انا الي راسي ينقلع ولا شي يمسك . - المهم توالى سيل التصوير وهالمرة من كل الحضور ما بس من المصورّة ، وانا مضايقة . الاجواء كانت فلاش فلاش فلاش فلااااااااااااااش وحسيت اني بيغمى علي اذا استمر موضوع التصوير . وبدأت التكشيرة تظهر على وجهي ، واهلي اول ما يشوفوا " التكشيرة الاردنية " الي تعلمتها ايام ما كنت بالاردن ، يعرفوا ان القادم من مسقطية : هو الغضب الغضب والثأر الثأر ... والكل جالس ومحد بغى يروح بيتهم ساعه جالسه يتأملوا ايش ما اعرف! مسقطية الهوى ( تكلم امها بنت محمد ) : حيانش متى ناويين يروحوا عاد . بسنا بنت محمد ( تضحك تحاول اخفاء غضبها : وتمسك بيدي تمثل انها الام الحنونة ، ولكنها اساسا كان تضغط عليها بقوة عقابا على كلامي ) وتهمس في اذني : حياني ما جالسين فوق راسك .وبخليهم يجلسوا اكثر كان تكلمتي مرة ثانية . مسقطية الهوى ( وهي تتألم ) : انزين خلاص خلي يدي ، بوباغي يجلس يجلس انا بعد شوية بروح ارقد . مسقطية قررت تكلم المعرس : اهلك متى ناويين يروحوا ؟ ما كأنه تأخر الوقت وانا تعبانه صراحة . المعرس : الحين بيمروا عليهم اخواني هم في الطريق . مسقطية الهوى : زين . بعد ان انفض الجميع . او أنا من ظننت ذلك . طلعت المصّورة مرة ثانية !! مسقطية الهوى : تو هذي بعدها هنا ؟؟ مو تسوي ؟؟ امي بنت محمد : تريد تصورك انتي والمعرس وحدكم ، بس انا قلت لها ماشي وحدهم انا هجلس معكم اشوف التصوير هذا الي باغية تصوركم فيه وحدكم . مسقطية الهوى : استغفر الله العظيم . المعرس : ماعليه حياتي هم كم صورة وبيخلص الموضوع . مسقطية الهوى : طيب يالله توكلنا على الله . صورتين ونحن واقفين صورتين ونحن جالسين ، وبعدين اشوف المصّورة تقول للمعرس اجلس على الارض وحطت في يده ورده وتقوله : give it to her مسقطية الهوى ( خلاص الفيوزات ضربن ) مسكت الوردة وعقيتها وقلت ماشي هالحركات ما بعيد وازيد في كلامي . بنت محمد كانت تهز راسها : رزينة بنتي ، كذاك ابغاش ، ترفعي الراسي هذي بنت أبوها ! مسقطية الهوى : بنت ابوها ! طبعا بنت ابوها عيل بنت مين مثلا يامّه ( بالمصري ) . بنت محمد : انتي ما تستحي تقولي هالكلام ! مسقطية الهوى : وانتي مالش تقولي كلام ماله معنى ( هذي بنت ابوها ) طبعا بنت ابوي ونص بعد . المعرس ( يتدخل ) : عمتي هدي شوية ،،، حياتي اعصابك هذا اليوم يومنا . جات المصوّرة : بليزز بوس اخر 5 صور انت والمدام عشان نكمل 100 صورة . مسقطية الهوى : يالله 5 صور وخلاص روحي بيتكم نامي . المصّورة : تعدل حركة المعرس وبعد شوية جابت يده حول خصري . بنت محمد ( تكح ) وبعد شوية بدأت تأن انين المريض : ااااه يا قلبي ،، ااااه ياضغطي ،، مرتفع مرتفع ما قادرة اتنفس ،، شيلوني يا اولادي ،، حطوني يا اولادي . مسقطية الهوى : امي !!! لاااا ايش فيك ماماتي ،، لا تموتي وتخليني وحدي في هذي الدنيا .. امي بنت محمد ( تهمس في اذني ) : مافيني شي ، بس هذي المصورة قليلة حيا ، باغية تصوركم مرة يمسك خصرك مرة يبوسك .. ماتجلس في البيت ولا دقيقة خبري المعرس يطلعها من هنا . مسقطية الهوى ( تهمس في اذن بنت محمد ) : تو هذا الاكشن عشان مسكت الخصر !!! انزين بتطلع الحين ، قومي عن تجيك غيبوبة سكر او جلطة . كلمت المعرس ان امي مريضة ولازم ننهي موضوع المصورّة فورا . ماقصر خلاها تروح . وجاء يحليله يكمل جلسته جنبي . وقامت امي وخربت الليلة وقالت : بنت محمد ( مخاطبة المعرس ) :ماوراك دوام باكر ؟؟ المعرس : ايوه عمتي . بنت محمد : عجب سير رقد . مسقطية الهوى والمعرس يتبادلان النظرات ،، وامتدت الايادي لتصافح مصافحة الوداع ، ودخلت امي بنت محمد عرض ، وفكت تلاحم كفينا ،، يالله مع السلامة حبيبي تصبح على خير .