الجمعة، 2 أبريل 2010

بخصوصيتي يحق لي أفتخر




اليوم اتبرأ من إستهزائي " بالخصو صية العمانية " التي كنت أردد إنها مرادف " للخسوفية " . أتراجع عن موقفي السابق لأني عرفت من الذي أنعم بهذه الخصوصية علينا ، فكيف اهزأ " بالخصوصية العمانية " والله - عز وجل - هو من أنعم بها على اهل عمان . وهل أجرؤ انا ان اهزأ بالخصوصية من الان وصاعدا ،طبعا لا .

بينما كنت اقرأ جريدة عمان في يوم الجمعة المبارك هذا ، وصلت الى صفحة " إشراقات " وبها حوار مع سماحة مفتينا الجليل أحمد الخليلي ، وقال سماحته : " ان اقرار النبي - صلى الله عليه وسلم - اهل عمان على الحكم واقرارهم على تنفيذ الأوامر والنواهي كما يقتضيه الإسلام يدل على ثقته عليه افضل الصلاة والسلام بهم واطمئنانه إلى عدلهم واستقامتهم وبرهم .

وقال سماحته في لقاء خاص لملحق إشراقات ان هذا الإقرار كان له أثر طيب بحيث ان الله سبحانه وتعالى جعل لعمان خصوصية في العالم ، اذ بقيت عمان محافظه على النظام الاسلامي وعلى تطبيق الشورى بكل دقه وعلى الحرص على ان يكون الأمر مابين الجميع بحيث لايكون هناك استبداد "

" وأكد سماحته ان عمان لم تتأثر بتيارات فكرية وثقافية دخيلة مما كان لذلك اكثر في صياغة الفكر العماني وفي صياغه السلوك العماني وفي صياغة الإخلاق العمانية ، انعكس ذلك على فقههم اذ اصبح فقههم له ميزته الخاصه وطبعه الخاص ومن بين ذلك ان هذا الفقه يتميز بجانب سياسي بنظرة شرعية دقيقة فاحصة مستمدة من كتاب الله ومن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم "

( لست صاحبة علم وافر لأنتقد اي ما جاء في حوار سماحته ، فأنا شأني شأن كل العمانيين الذين يفتخرون بسماحته ويكنون له كل محبه وتقدير واحترام ،ولكن هناك تساؤلات عديدة تدور في رأسي خصوصا ان اللقاء كان عن سمات العمانيين التي جعلت من النبي يقر اهل عمان على ملكهم وهذه السمات كما جاءت في الحوار هي : العدل والإستقامة والبر ، وتطبيق الشريعة والشورى ، وتأصل الأخلاق الفاضلة ، والسماحة ( والتي كما تم وصفها في الحوار سمة " متأصلة " في العمانيين ) .. اذن نحن الشعب الوحيد الي مستنسخ من بعض ، كلنا من ذوي الاخلاق الفاضلة والسماحة والعدل والاستقامة ، ونعيش في " المدينة الفاضلة " التي حلم بها فلاسفة اليونان . ومرد هذه النعمة العظيمة هي الفرادة و " الخصوصية العمانية " التي انعم " الله بها على عمان واهلها ! ، كما انني ابوس يدي وش وظهر إننا كجتمع لم نختلط بالثقافات ولم تدخل علينا اي تيارات فكرية دخيلة - الحمدلله رب العالمين - فنحن أحكمنا إغلاق العلبة فتخمرنا جيدا ومنحنا العالم اعظم الأفكار وارقى الأخلاق واكثرها تمسكا بمبدأ الله وسنة نبيه الكريم ) ليت العالم يقدي بنا فيحكم غلق العلبة جيدا لكي لايختلط بغيره ويصبح لهم خصوصية كالتي لدينا ، ليسعد العالم ويعيش في امان وسلام وعدل وتقوى .

انا استأذنكم بروح اسجد واصلي صلاة شكر اني خلقت عمانية وصاحبة خصوصية ، واعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم - الحاقد على عمان وشعبها - خلاني اشكك في نزاهتهم وان ممكن احد فيهم يسرق ولا يرتشي ولا يختلس ، استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم .

أيفسد قوم أنعم الله على أرضهم خصوصية في العالم ؟؟؟؟!!!!!!!!!!

أستغفرك ربي وأتوب إليك

وشعاري الجديد : عمانية وبخصوصيتي على العالم أفتخر ،،،،

الأحد، 28 مارس 2010

جنة السارقين أدخلوها آمنين

(وكالات) ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم أن الصين أعدمت مسئولا حكوميا في وزارة الاسكان في إقليم هونان بعد إدانته باختلاس 120 مليون يوان 18 مليون دولار .
وهذا رابط الخبر :
http://news-jo.com/news/world-news/3458-2010-03-26-16-24-20.html
يعني كم بالعماني :
يعني اقل من 7 ملايين ريال !
ياحليله وأعدموه مسكين على 7 ملايين !
لو جيت عمان يا حبيبي ، ليش تسرق في الصين ، الصين فيها تنين النار والتنين ما يرحم ، تعال عمان ، عمان فيها تيس ما ينطح ، الشيفة شيفة والمعاني ضعيفة ياعزيزي ، اه يا خسارتك يلي مت في عز شبابك عشان 7 ملايين ريال لا يودوا ولا يجيبوا ، لو كنت وزير عندنا ياحبيبي فداك السبعة والسبعين ، بنعطيك اياهم تحسين وضع ! . يا خسارة زهرة شبابك ضيعتها علشان 7 ملايين ! والله ما يسوى عليك .
اكيد هناك الواحد يفكر مليون مرة قبل ما يتنازل عن روحه ، اما هنا فالواحد يتوكل على الله ويسرق ، تراها كم سنة نقضيهم والسنين تمضي ، والواحد يطلع يتهنى بالفلوس والعز .
اما المواطن فنقول له : سوري بس " القانون لا يحمي المغفلين " . يعني اشتركت في محفظه ، دواتك ذوق الي يجيك .
اما المختلس سواء كان وزير ولا صاحب محفظة ولا اي لص فنقول له : القانون فوق الجميع ، ولازم تتحاكم .
اكيد بيتحاكم والابتسامة على وجهه تقول اعلانات "سجنال تو " ، ترا اقصى مدة ممكن ينطق فيها قاضي في عمان 15 سنة لا وهذا كان زمان يكون القاضي شديد وقوي اذا نطق 15 سنة ، الحين مافي قاضي قرب صوب 15 سنة ! ، والمصيبة حتى لو كان نطق ب 15 سنة مافي متهم يقضي عقوبة كاملة ، تلاقي يعفى عنه بعد 7 سنوات !!!
وين الرادع في قوانينا ، انا ما اشوف في رادع ، الرادع الله سبحانه وتعالى ، الرادع جهاد النفس عن المال السائب ، وفي ظل الاوضاع الحالية و ضعف نفوس البشر نقول الله يستر . احنا اصغرموظف( بلا فخر ) يختلس مليون ! وماحد درى فيه الا بعد 4 سنين ! اما كبار الموظفين أنتو أدرى فيهم ، خلو الكروش مستورة .

رزة وجه وخيبة

كنت أنوي الحديث بالأمس عن " ساعة الأرض " والتي تشدقت سلطنتنا الحبيبة بالإنضمام لأول مرة للمشاركة في هذه المبادرة بجانب 92 دولة . العجيب ان احنا نوينا اننا نشارك بمقاطعة المشاركة !! كيف ؟! اقرأوا معاي الخبر النكته الي نشر امس في الصحف المحلية :
Sat, 27 مارس 2010 جريدة عمان :
(بمناسبة ساعة الأرض العالمية - هيئة الكهرباء والمياه تعلن : لن يتم قطع ..التيار الكهربائي عن أي مستهلك!)
أكيد هذا خبر ممكن يقال بطريقة أقل " دفوشية " ! . يعني كيف بمناسبة " ساعة الأرض " الهيئة تعلن لن ولن ولا سمح الله وحاشانا نقطع التيار عن المستهلكين ! ! بينما المستهلكين ياحليلهم ينقطع عنهم التيار بدون سابق انذار في الايام العادية ولا حد سأل عنهم ".
استدركت الهيئة هذا العنوان الصارخ بالنفي ، بتوضيح نوعية مشاركة السلطنة في " ساعة الأرض" وقالت :
"جاء هذا الإعلان تفنيداً للمعلومات المتداولة وعدم دقة تفاصيل مشاركة السلطنة بالمناسبة، حيث إن مشاركة السلطنة بساعة الأرض العالمية ستكون عبارة عن قيام بعض الأفراد والمؤسسات المتضامنة مع فكرة المناسبة بالسلطنة بإطفاء الأنوار في منازلهم ومواقع مؤسساتهم لمدة ساعة واحدة فقط".
والمصيبة الأكبر اننا نشارك لأول مرة !!!
يعني مشاركتنا " سواد وجه " !!
يعني الناس لما تقرر ترز نفسها وتشارك على الاقل تطفي نور " معلم واحد من معالمها " ! ما اقول كل المعالم ، فما بالك اننا قلنا المشاركة تقتصر على شوية افراد ومؤسسات متضامنة . تو انتو خسوف ! هذيلا من بيذكرهم ؟! ولا وكالة انباء بتلتفت لهذي المشاركة! . وعشان أبري ذمتي وضميري قمت بالبحث والغوص في الأنترنت ، وما حصلت إلا كلام من هذا النوع :
"وفي الإمارات العربية المتحدة، خيم الظلام على عدد كبير من معالم الإمارات ومزاراتها ... وجرى إطفاء أنوار فندق برج العرب بدبي، وهو أحد أشهر فنادق العالم"
- "قطر :برج "كيوتل" يطفئ أنواره مساهمة في مبادرة "ساعة الأرض"

-"خيم ظلام دامس مساء أمس على جامعة البحرين في إطار عملية ''ساعة الأرض'' العالمية الهادفة إلى تحفيز مكافحة التغير المناخي "

هذا غير اني شفت نقل مباشر في التلفزيون المصري في " ساعة الأرض " وقد تم اطفاء انوار الاهرامات ، وبرج القاهرة ومعالم سياحية اخرى في مصر .
عظة وعبرة :
- مافي داعي تقولوا شاركنا ، وانتو في الحقيقة أشهر معالمكم ظلت شامخة ولابقة في وجه " ساعة الارض التضامنية " كأنكم جالسين تغايروا حد ، وبعدين لوعونا بصون البيئة !
- الشي الثاني والأهم وهذي معلومة نقذفها في وجه وزارة السياحة والهيئة العامة للكهرباء والمياه :
" ساعة الأرض " حدث مهم ويستقطب انظار العالم ، والدول العربية الذكية الي ما ذابحتنها " الخصوصية =الخسوفية " مثلنا ، اعتبرت المشاركة في " ساعة الأرض " تسويق عالمي مجاني لمعالمها !
مرة اخرى نضيع فرص مجانية لترويج السياحة ! صح نسيت اصلا نحن ضد الترويج المجاني! . نحن ما يبرد فوادنا الا اذا عقينا كم 100 مليون ريال بحجة ترويج السياحة ، ونحن " حمامات " - عزكم الله - مثل العالم والناس ماعندنا .
- يا تشاركوا يا ما تشاركوا من اساسه ، ليش مصرين تفشلونا ! يعني اول مشاركة وما تشاركوا ؟؟ وحصرتوا المشاركة للافراد والمؤسسات المتضامنة ! هذي ما اعجوبة ، ترا في كل الدولة في افراد ومؤسسات متضامنة وتطفي الانوار كل سنة ، بس هذا ما يعبر عن مشاركة دولة ! الدولة تشارك لما تطفي الانوار عن بعض معالمهاالمعروفة ! ما اعرف هذا غباء ولا دهوجيه ولا خسوفية ، بجد شي ينكد .
واخيرا :غيبوا ..عنكم ما شاركتوا ، ما انا الي اصــــدح كل يوم سياحـــة وسياحــة ، وانتـــو " مدعّين " والحقيقة انكم ما شاركتوا في " ساعة الأرض " ، بسكم ضحك على الخيبة .

الأحد، 21 مارس 2010

اخر علوم المعصرات

تشغل الأقلام الصحفية المجيدة في بلادنا الحبيبة قضايا محورية ومفصلية ، أحد هذه القضايا ما كتبه اليوم المبدع العماني في جريدة الوطن ، في زاويته الشهيرة ( ولنا كلمة ) بعنوان :
( تدريس أم عرض أزياء )
ملاحظة :
كنت اود ان اضع لكم رابطاً للمقال في موقع جريدة الوطن ، ولكني لم أجد المقال في الموقع. فأنا متأكدة ان الجريدة تحاول ابتزاز البشر لتزيد من نسبة مبيعاتها حين يطل علينا هذا الكاتب الذي يصنف من فطاحلة الصحافة العمانية ، فاليوم تهافتنا من رجال ونساء لشراء الجريدة والنهل من ابداعات هذا الصحفي المجيد:) فأنا الحين مضطرة اكسر صبوعي واكتب المقال لكم .
يقول الصحفي :
التدريس يمثل رسالة تربوية قبل ان تكون تعليمية والمعلم هو اساس هذه الرسالة التي هي عماد التقدم والرقي للمجتمع ، والمجتمع ان لم يكن لدى افراده وعي وإدراك بالنتائج المسبقة لأي سلوك ذي تأثير سلبي على مستقبل الأجيال ، فإنه دون أدنى شك يصبح عرضه لإنحراف غير محمود العواقب على المدى البعيد حتى وان كان ذلك في ابسط الأمور وفي مقدمتها بطبيعه الحال سلوك المعلم أو المعلمة أمام طلابه او طالباتها ، ليس فقط في أسلوب الحوار وطريقة التعليم والتلقين للمقررات الدراسية وإنما أيضا فيما يلبس او تلبس أو فيما يفعل أو تفعل( لحد هذا الجزء كنت اظن اننا امام قضية خطيرة ، ومسكت قلبي من الكارثة الي تهدد الجيل في المدارس بسبب المعلمين والمعلمات ) ، صحيح نسمع الكثير مثلا عن مدرس يدخن أمام طلابه ربما ليس في الفصل وإنما في الأماكن العامة( يعني المدرس المفروض حتى في الاماكن العامة ما يدخن ! طيب في مدرسين يشربوا ايش نسوي فيهم؟! يعني اظن زين منه ما يظهر افعاله الشخصية قدام طلابه ، تريده حتى برا ما يسوي الي يريده ، ليش عشان انه تنيل على عينه وصار مدرس ! يعني فوق ماهو كارهه عيشته جاي انه تقرفه وتقرفنا بهالكلام ) ، فضلا عن انتهاج بعض الأساليب غير المستحبة نتيجة حداثة سن غالبية المعلمين يتأثر بها الطالب ( طيب يوم انك كتبت كمل معروفك خبرنا ايش هي الاساليب غير المستحبه !! والتي كما تقول ان سببها حداثة سن المعلمين !!!!!! بجد بتخلي الحريم يخافوا على اولادهم ، تكلم وخلينا نتحذر ) فالجميع يعيش في محيط إجتماعي واحد ، كذلك الحال بالنسبة للمعلمات حيث ان البعض منهن يقدمن على اتباع بعض الممارسات أمام طالباتهن ولا يدركن عواقبها وتأثيرها السلبي عليهن " ( اممم ايش ممكن المعلمة تسوي ؟! ترقص ؟! لأ ، تدخن ؟ لأ ، سنعرف لاحقا ).
ولعل من أبرز تلك الممارسات بالنسبة للمعلمات ما يرتدينه من ملابس في المدرسة وهي بكامل زينتها وكأنها ذاهبة إلى حفلة عرس( امم يعني لازم تبهدل نفسها مثلا ؟! اكيد الكل ضد المبالغه ، بس ما ممكن نفرض شي على حد ، وإذا حبينا ممكن نصيغ قانون اذا كنت حابب هالشي يحدد نوعية لبس المعلمات في المدارس ، بس طالما مافي قانون ما من حقك ولا من حقي نحدد لبس الناس وهندامهم ) ، فضلا عن اسلوب وشكل وطريقة اللبس ( اموت واعرف انت من وين شفت اسلوب وطريقة وشكل اللبس ! ولا سمعت فلانة وفلنتانه ! ولا ما اظن يسمحوا صحفي يتخرطف يشوف المعلمات كيف شكل وطريقة لبسهن!! )، فيتحول ذهن الكثير من الطالبات من التركيز على شرح المعلمة إلى شكلها الملفت للنظر فتصبح كأنها عارضة أزياء ، فتراها بعض الطالبات ممن في مستوى اجتماعي ضعيف ومتوسط ما ترتديه حلم لا يستطعن بلوغه فيشكل بالنسبة لهن هاجسا ويتعدى ذلك في بعض الأحيان إلى الضغط على الأسر لإقتناء ذلك على سبيل التقليد ، بينما الطالبات اللواتي ينتمين إلى أسر فيسارعن إلى التقليد فتتحول رسالة مثل هؤلاء المعلمات من تربية وتعليم وغرس قيم ومبادئ بعيدة عن تأكيد الطبقية والفوارق الإجتماعية إلى إعلان ودعاية لأحدث فنون الأزياء والموضة والجديد في عالم المكياج ( اسمحلي بس الطالبة اذا كان هذا تفكيرها فيمكنني ان اقول بكل صراحة انها فارطة ! يفترض انها تصلب نفسها شويه وتركز على درسها ، اما انك تدخل الفوارق الطبقية وتسوي منها سالفة فأسمحلي ، انا عن نفسي ممتنه ان اللبس بين الطالبات موحد لأنه قلل نسبه اظهار الفشرة ، بس حتى رغم التوحيد كن نعرف كل وحده ايش مستواها الإجتماعي ، لكن اذا تحب نوحد ملابس المعلمات هذا كلام ثاني !!) ، ولنسأل مثلا عن مدى الإنعكاس السلبي على فكر طالبة في صفوف من العاشر وحتى الثاني عشر عندما ترى معلمتها وهي ترتدي على سبيل المثال فستانا قيمته 200 ريال وعباءة قيمتها 500 ريال وغطاء رأس قيمته 150 ريال( تو بعقلك ، مين هذي المعلمة الي بتلبس عباية ب 500 ريال !! لا والمصيبه تلبسها في المدرسة ! وفستان ب 200 يعني الفستان والعباية سعرهم اكثر من راتبها لا وبعد تروح فيهم المدرسة ، اسمحلي اقولك اذا شي منه هذا الكلام فأنا أؤكدلك ان المعلمة هذي " ماصاحيه " وبالتالي مرفوع عنها القلم ! ، مافي معلمة تسوي هذا الي قلته ! وبعدين تعال اجلس قبالي وخبرني مين خبرك ومن وين سمعت ؟! بنبدأ جلسة حش وسويلفات ايش رايك ؟! اااه عز الله كتبتوا يالعمانيين يوم انه كتبتوا : عبايتها ب 500 وشيلتها ب 150 وابوي وابوي عليها ) ألا يشكل ذلك منعطفا يدفع ثمنه غالبية أسر المجتمع ؟ في الوقت الذي كان بإمكان مثل هؤلاء المربيات( هو بالفعل هذا الكلام ما يطلع الا في جسلة زيارة المربيات والمعصرات ) او حاملات هذه الرسالة السامية ان يتجنبن أمام طالباتهن ارتداء مثل هذه الملابس حفاظا على سلامة العملية التعليمية ( والله يتكلم من فواده - هذا الي باط كبدي ) .
صحيح هذه ليست قاعدة ولا تقرها السياسة التعليمية وإنما تصرفات فردية تقدم عليها بعض المعلمات ربما ترتكز في بعض المناطق ( يعني هو سوى بحث جيوغرافي وطيبغرافي وحدد وين تتكاثر هذه الفئة !!! صدقوني بيجلطني قبل ما اخلص قرآءه ) ، إلا أنها ذات تأثر( الجريدة كتبتها " تأثر " بس اظن هم قصدهم " تأثير " بنقوم بعدنا نصحح إملائيا ! ) تأثر كبير لو تركت دون تدخل الجهات المعنية يمكن ان تصبح ظاهرة يصعب علاجها ( ندخل الجهات المعنية ونعلن حالة استنفار لخاطر عيونك مايهمك بس ، ترا ماعندنا سالفة الا فلانة ايش لابسه وايش حاطه " ياحظي فيها ياحظي هي " ) فالمعلمة التي لاتدرك ذلك لابد ان تحظى بتوجيه للإبتعاد عن مثل هذه التصرفات التي تراها من منظورها الفردي انها عادية إلا ان البعض ممن أرسلوا إلينا ( مرسول الحب فين امشيتي وفين غبتي علينا ) ونحن كذلك ( انشالله معاليكم إلي تامروا فيه " نحن كذلك " ماسهل ) نحن كذلك نراها غير مستحبة ولابد من التخلي عنها حتى تبقى المعلمة في نظر طالباتها القدوة التي يجب الإقتداء بها في كل شؤون حياتهن ( يعني لازم تكون مبهدلة ومصننة بالحلبة عشان تكون قدوة ولا أيش السالفة؟!!!) . وتلك مسؤولية صعبة طالما قبلت أي معلمة على نفسها حمل هذه الأمانة لابد أن تتحمل تبعاتها وفي مقدمتها الإلتزام بأسس ومعايير الإقتداء . ( اول مرة اسمع ويمر علي شي اسمه " اسس ومعايير الإقتداء " !!!!!! من وين طاح عليها ما اعرف ! يمكن اكون غير مطلعة على اسس ومعايير الإقتداء ، ياريت تقولنا من حددها ووين ممكن نحصل البروشور تبعها :) ما اعرف من وين تجيبوا هالكلام؟!!! )
وفي اعتقادي بأننا لا نعدو الحقيقية ( ما اعرف ايش يعني " لا نعدو الحقيقية " بس هي كذا مكتوبة ) اذا قلنا بأن المعلمة هي الشخصية ربما الأكثر تأثيرا على سلوك الكثير من الطالبات وممارساتهن في الحياة العامة ، وكيف ماتكون المعلمة تكون هؤلاء الطالبات فرفقا يا ايتها المعلمات بهذا الجيل الذي يعيش حالة من الصراع الفكري حول القيم والعادات الذي اصبح يحاصره من كل الاتجاهات ، فأنتن على الأقل تمثلن جزءا من المخرج والعلاج للتمسك بالمثل وعدم الجري وراء القادم من التفسخ الفكري والعقلي .( تفسخ !! تفسخ جلدي وصدفية تضرب المعصرات كلهم قولوا آمين ) .
مالذي تود قوله هنا بالضبط :
اذن أزمة التعليم العماني تتمثل في مدرسات متهندمات متكشخات ولكن خطأهن انهن يتبعن الموضه ويلبسن ملابس غاليه قد تسبب حساسيه بين الطالبات ، وقد يعزز الطبقية كما قال الكاتب اعلاه .
( والله كلنا درسنا وكان في معلمات قمة في الاناقة والكشخة ، وكان في معلومات ضاربة ذاك " الويل* " بدبوس وخاطفه ، وكان في معلمات قوم فول وطعميه قتلونا بريحة الحلبة ، وما صابنا شي تخرجنا وتفوقنا . اتكلم بجد الحين ، زماننا كنت اقارن نفسي بصديقتي ممكن ، بس عمري ما قارنت نفسي بمعلمتي ولا خطر على بالي ، لكن بنات التو جايز ماعندي فكرة ، لو بنتك شاغلنها لبس مدرساتها افضل تجلس تناصحها وتصلبها ( والصلب ما يعني تضربها بخيزران طبعا ، وتقول مسقطية الهوى قالت وتتبلى ، تصلبها يعني توجها وتقول لها : انتي رايحة تدرسي ما رايحة تتمنظري عالناس ، قول لها الحقيقة ، اما انها كلما تنصخت وقالت : اريد هذا واريد هذا ، فزيت وكتبت مقال ايش طوله يكسر صبوعي وانا اكتبه اقولك اسفين تراه بجد سوالف معصرات وطحت من عيني واجد ، ايش حلاتك كنت تكتب عن التجاوزات في المؤسسات وقضايا مهمه، ما اعرف حد دقك بعين ! جالس تكتب عن عباية ب 500 ريال وشيلة 150 !! )
طيب تحب نوحد ملابس المعلمات !!! مثل ما موحدين ملابس الطالبات !!! ما عرفت ايش تريد وايش الي يرضيك .
- الويل : لباس يتألف من ثوب وغطاء رأس من نفس نوع القماش ، عندما ظهر اول مرة كان يعد لباسا غير تقليدي ، اما اليوم اصبح تقليديا وجزء من الموروث .
ولنا عودة ( لما يخف ألم صبوعي من هالمقال الغلس )

السبت، 20 مارس 2010

الواقع فوق القانون والمحمول يترفس

ملحق الوظائف في جريدة عمان
صفحة كاملة مخصصة ( للذكور )

تمهيد :
اقتباسات من " النظام الأساسي للدولة " الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96

الباب الثاني ( المبادئ الموجهه لسياسة الدولة )

مادة (10) المبادئ السياسية :
- إقامة نظام إداري سليم يكفل العدل والطمأنينة والمساواة للمواطنين ، ويضمن الإحترام للنظام العام ورعاية المصالح العليا للوطن .

مادة (12 ) المبادئ الإجتماعية :
- العدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين العمانيين دعامات للجتمع تكفلها الدولة .
- الوظائف العامة خدمة وطنية تناط بالقائمين بها ، ويستهدف موظفو الدولة في اداء وظائفهم المصلحة العامة وخدمة المجتمع ، والمواطنون متساوون في تولي الوظائف العامة وفقاً للشروط التي يقررها القانون .


الباب الثالث ( الحقوق الواجبات )
مادة (17 ) : المواطنون جميعهم سواسية أمام القانون ، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة ، ولا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللون أو اللغة أو الدين أو المذهب أو الموطن أو المركز الإجتماعي .

ذلك ما قاله النظام الأساسي ،،

اما الواقع فهو الان يرحب بكم ....

نشرت اليوم وزارة الخدمة المدنية ملحقاً يحوي مواعيد المقابلات الشخصية والإمتحانات التحريرية لوظائف سبق الإعلان عنها .

ملاحظات عامة تليها أرقام ونسب صادمة .

- اغلب الوظائف تم حصر المنافسة عليها على الذكور فقط ، مع العلم انها وظائف لا تحوي اي طبيعة خاصة ، يمكن للجهة القول بأن طبيعتها ذكورية او ماشابه . مثلا : طباع ، مدخل بيانات ، منسف ، مترجم ، ....... الخ .

( ورغم اني تساهلت حين بررت الطبيعة الذكورية ، غير ان النظام الأساسي للدولة
نص صراحة على عدم التمييز بسبب الجنس ، غير ان هذا الواقع ! وتلك هي القواقع )

- في المقابل تم تخصيص وظائف ( للإناث ققط ) من باب المساواة ولكن هذه المرة المساواة في التمييز والتفريق ، وللأسف ستفضح الأرقام والنسب القادمة هذه التوجهات المقيته التي لاتستند على اية شريعة قانونيه ، ولكنها تخضع لأهواء ورغبات عقول عصر الغبار السحيق .

- نرى ايضا مسميات جديدة وتصنيفات تدعم هذا التمييز بين الذكور والاناث ، وهذه المرة التمييز غير واضح ولكنه ضمني ، فهذه الوظائف لم تخصص ( للذكور ) ولكن الذي سيأخذ الوظيفة 1000 % ذكر وان تقدمت الاناث للوظيفة . مثلا : وظيفة حارس ( ان تقدمت انا كأنثى للوظيفة إستجابة للإعلان الذي لم يخصصها لذكر ، هل سيتم توظيفي !!! بالذمة كلنا عارفين الوضع زين او كما يقول العلوج come on :) ، وايضا فني تبريد وتكييف ، وعامل رش صحي ، وسباك ثاني ، وعامل شحن وتفريغ وفني سباكة ، ونجار ، ومراسل ، وسائق خفيف وسائق ثقيل ( وان تقدمت الانثى لهذه الوظايف لن تحصل عليها ! )

- توصل الذكر العماني لمصخ اخر لحكر الوظائف وتقليل نسبة حصول النساء على الوظيفة فماذا فعل ياترى ، ابتكر نظام الدرجات . فترى : نجار ثالث ( هذا معناه في نجار اول وفي نجار ثاني ) ، ابتكر كذلك ( نائب مسؤول الحرس ) ! ، ايضا هناك سباك ثاني ( يعني اكيد في سباك اول ).

- ابتكر ايضا تسميات عجيبه ومموهه : كالمسمى الوظيفي ( عامل عادي ) !! ايش يعني عامل عادي ؟!! يعني فراش لا مافراش ، يعني منظف مرافق عامة لأ ما منظف مرافق عامة . اذن هو ايش مانعرف لما يتوظف هذا ( العامل العادي ) بنسأله ونعرف . كذلك سؤال ما الفرق بين الفراش ومنظف المرافق العامة !!!! المعنى في كرش الأخ المبدع .

وأود التنويه : هذه المسميات الوظيفية والدرجات ليست من ابتكار وانما كما جاءت في ملحق الوظائف المنشور اليوم في جريدة عمان .

* ماذا تقول الأرقام *

-عدد الوظائف الشاغرة : 666

-عدد الوظائف التي تضمنت تصنيف ( ذكر ) : 178 اي مايقارب( 26.7% )

-عدد الوظائف التي تضمنت تصنيف ( انثى ) : 29 اي مايقارب( 3.9% )
- عدد الوظائف التي لا تحمل تصنيف ( ذكر ) صراحة ولكنه توظيف ضمني واضح ، يستحيل حصول المرأة فيه على نصيب : فراش ، حارس ، سائق معدات ثقيلة ، وسائق معدات خفيفة ، وعامل رش صحي ، وسباك ، ونجارمع العلم بأنني استثنيت العديد من الوظائف من باب حسن الظن بتوظيف المرأة فيها ، فتبقى ما يقارب 30 وظيفة في اقل تقدير وهي في الواقع اكثر من ذلك . يعني مايقارب 4.5% .

اذا جمعنا هذه النسب الذكورية وطرحناها من النسبه العامة : يتضح ان المرأة تنافس على 24% في احسن الاحوال . بينما ينافس الشباب على 76 % !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

( وبعدين قولوا الحريم يعطوهم ، وصيحوا ليل نهار ، صح انه محمول ويترفس )

صرخة في اذن وزارة الاوقاف والشؤون الدينية :
55 وظيفة للوزارة جميعها للذكور !!!!!!!!!!!!!!

ماعندنا مانع لو ( خصوصية ) المكان تحتم هذا الشي !!!!!! وارد اذكر ان ( الخسوفية ) و( التخلف ) يلعبان كذلك دورا لا يجوز تهميشه . ولكن منذ البدء ماذنب الفتيات اللاتي درسن في كلية الشريعة والقانون( سابقا) !! وتخصصن في الشريعة ، قبعن في بيوتهن ، وضاعت بقبعتهن في الفراغ ، منهن من ينتظرن بعلاً مطوعا يكفيهن مزاحمة الرجال ، ومنهن ( كصديقتي مثلا ) درست ( التأهيل التربوي ) بالاضافة الى السنوات التي اضاعتها في الشريعة ، لو دارسة ( طب اسنان خمس سنين احسن لها ) ! وبعد ما اخذت شهادة التأهيل على امل تكون مدرسة ( تربية اسلامية \ او ثقافة اسلامية ) ما حصلت وظيفة ، لأن هذا التخصص متشبع وما يحتمل حتى الي درسوا شريعة ينضموا لقافلة الانتظار . وبعد 4 سنوات في البيت ، تم توظيفها ( كمدخلة بيانات ) والمصيبة انها ( ميتة فرحة !!!!!!!!!!!!) والله البنات مافي منهم قنوعات .

الأربعاء، 17 مارس 2010

إسمحيلي يا الغرام


ااااااااااااسفة والله ااااااااسفة ارجوووووووووووك ســـــــامحيني

عيد ميلادك كان بتاريخ 8/3/2009

كملتي سنة من اكثر من اسبوع

وانا نسيتك

ارجوك اقبلي مني هالكيكة

اعرف انها اقبح كيكة شفتيها

بس احنا مالنا الا بعض

مدونتي

كل عام وإنتي بخير

اعرف متأخر

بس لازم تقبليها

لأن محد مشتقي يباركلك بعيدميلاك

غيري انا طبعا :)

الثلاثاء، 16 مارس 2010

بين الكنز والمنز

بعد متابعة آخر اخبار مهرجان أكتشفت جهلي، فهناك فلم سينمائي عماني لم اكن على علم به ، فآخر عهدي كان بفلم ( البوم ) وفلم ( الكنز ) .
الفلم الثالث هو......................... ( المنــــــــــــز )
والله العظيم ما امزح .
اموت و اعرف ايش سالفة الأسماء عندنا ؟! انا حاليا عاكفة على كتابة تدوينة طويلة حول موضوع اختيار العماني للإسماء ، وهي محاولة لإستيعاب ما يدور في خلد العماني قبل إن يقوم بتسمية الأشياء والأماكن والبشر . وإلى حين ان تجهز تدوينتي ، سأتحدث بإختصار شديد حول ( تسمية الأفلام السينمائية العمانية ) ؟!
هناك نقاط إستفهام عديدة أهمها :
- لماذا دوما اسم الفلم يتكون من كلمة واحدة فقط : بوم ، كنز ، منز ؟!
اعتقد اننا نحب ان نبدأ بكلاسيكية ، كأسماء الكتب والقصص القديمة : العبرات ، النظرات ، الغصات . كل شي ممكن وجايز ، بس انا هالمرة افترضت حسن النية وقلت يمكن هم معتبرين الافلام الثلاثة سلسلة وحدة وقد تتبعها افلام اخرى .
فبعد الظهور الأول لفلم ( المنـــنز ) الذي لاقى في الأيام الأولى من عرضه إستحسانا كبيرا من قبل المشاهدين ، تتجه أنظار العمانيين لأستقبال الجزء الثاني من الفلم والذي سيحمل عنوان : القماط والجزء الثالث الذي سيحمل عنوان : الملهــجة